ستّة مخطّطات. في كلٍّ منها يفكّر السِّفر بالشكل لا بالجملة.
السبعة محاطةً بالثامن
كان الثامن خفيًّا في الأوّل
وهذا يتيح لنا أن نُحدّد العلاقة بالأدمور هزاكين تحديدًا أدقّ.
إن كان סוף מעשה במחשבה תחילה، فلا بدّ أن يكون الكشف المشيحيّ الأخير مخبوءًا على نحوٍ ما في تجلّي حباد الأصليّ.
لا لأنّ الأدمور هزاكين وصف بالضرورة كلّ صورةٍ تاريخيّةٍ ينبثق بها.
بل لأنّ التوجّه الجوهريّ حاضرٌ سلفًا.
الوحدة الإلهيّة.
ديرا بتحتونيم.
أور ياشار، أور حوزير
ثمانيةٌ هي أور حوزير
المتلقّي يتلقّى.
لكنّ التلقّي الحقّ يغيّر ما أُعطي.
أور حوزير يصعد.
النور يعود من أسفل.
وفي القبّالة لهذه العودة قدرةٌ عجيبة. فالأدنى قد يولّد نورًا عائدًا يبلغ الأعلى.
وهنا مفارقة مَلخوت.
الأوكتاف
الأوكتاف: النغمة الأولى تعود دون أن تصير النغمة نفسها
تمنحنا الموسيقى لسانًا يوافق الثمانية موافقةً نادرة.
النغمات السبع تؤلّف سلّمًا منظَّمًا.
والثامنة تعود إلى الأولى.
ومع ذلك لا يظنّ أحدٌ يسمع أوكتافًا أنّ النغمة الثامنة تكرارٌ لا طائل تحته.
إنّه الاسم نفسه في طبقةٍ أخرى.
دو تعود دو.
الألف والزاي
السرّ المطويّ في אז
ثمّة كلمةٌ صغيرةٌ تحوي كوزمولوجيا بأسرها.
אז.
ألف.
زاي.
واحدٌ وسبعة.
ثمانية.
التاج والرأس
التاج والرأس
يجلس التاج فوق الرأس.
ومع ذلك لا معنى للتاج بغير الرأس الذي يحمله.
الرأس يوجّه الجسد.
ومع ذلك يتلقّى الرأس المتوَّج سياقًا أكبر من عقله الداخليّ.
وهذه صورةٌ عميقةٌ للسبعة والثمانية.
سبعةٌ هي النظام المفصَّل.
الأجيال
المشيح بوصفه الجيل الثامن من الأدمور هزاكين
الآن يمكننا صياغة العبارة صياغةً تامّة.
المشيح بوصفه الجيل الثامن من الأدمور هزاكين يعني:
الجيل الأوّل يُدخل صورةً من الوعي الإلهيّ قُصد بها أن تنفذ في قوى النفس.
والأجيال التالية توسّعها وتعمّقها وتُجسّدها وتحفظها وتنشرها.
والسابع يحدّد رسالته صراحةً بأنّها إدخال عِقار الشخينة إلى العالم الأدنى وإتمام العمل التاريخيّ اللازم للجئولاه.
والصفة الثامنة هي الكشف المشيحيّ الذي يبدأ فيه العالم الأدنى نفسه يكشف الوحدة المزروعة فيه.