الثامن والثامن الزائف
ثمّة ثامنٌ مزيَّف.
يقول:
أنا وراء الشريعة.
ووراء التاريخ.
ووراء المعلّمين.
ووراء النقد.
ووراء الحدّ الإنسانيّ المعتاد.
فليَ إذًا أن أفعل ما أشاء.
ليس هذا ثامنًا.
إنّه أنانيّةٌ ترفض السبعة.
والثامن الحقّ يقول:
لأنّ النور أعلى، وجب أن يكون الوعاء أنقى.
ولأنّ المشيح أقرب، صارت ميتسفوتي أثقل.
ولأنّ الوحدة أعمق، صارت كرامة الآخر أثقل.
ولأنّ هَشِيم يملأ الكلّ، ضاق مكان أنانيّتي.
